Thursday, 5 September 2013

How To Stay Positive

شويات

انا شوية اوهام فاكرة نفسها إنسان
انا شوية احلام بين طرمخة و نسيان
انا شوية توهة و غربة و حنين
انا شوية عشق و نغم مجروحين
انا شوية آهات و أنين ملمومين
انا شوية ضحك و فرح معمولين
انا شوية بشوية بنسى انا مين
انا شوية بحس بنفسى يومين
انا مش شوية بكره نفسى سنين
انا شوية خرافة فى عقول بنى آدمين
انا شوية حب كانوا فى قلوب منسيين
انا شوية اذكار فى الدرج مرميين
انا شوية اذكار فى الزحمة منسيين
انا شوية اذكار فى الضيقة حاضرين
انا شوية بجرح
انا شوية بقسى
انا مش شوية بردها الطاق طاقين

Friday, 16 August 2013

على من نطلق الفلول ؟

جلس هو و زوجته أمام التلفيزيون فى حالة شديدة من اللامبالاة, فقد إعتاد الثنائى رؤية مشاهد الكر و الفر و طرقات الرصاص مجهولة المصدر و الهدف, إنشغلا بالبحث عن خرم الإبرة, فالزوجة الستينية و الزوج السبعينى قد أنفقا النظر فى مشوار الحياة و لم يتبق معهم الكثير منه, و على الرغم من ذلك فمازال ولع العجوز بالكانافا يفوق وفاء محبى مايكل جاكسون, و كلما التقط زوجها طرف الخيط يحاول مساعدتها فى توفى توفيق الخيط برأس الإبرة و يقول "لقيت خرم الإبرة" تجذب هى الخيط منه و تقول : "انت سادد الخرم بصباعك", ثم تحاول بيدها المرتعشة ان تسدد فى الخرم, و لكن زوجها يصيح "الخيط سرحان منك فى الهوا", ظلا يبحثا عن خرم الإبرة..لا ادرى..ساعة..يوم..اسبوع...سنة..لا أعلم, و لكن مبلغ علمى أن هذا هو ما تذكره الرجل عن البشر ! ففجأة أحس بطلنا العجوز بضربة على رأسه , تحولت الدنيا بعدها إلى ليل قاتم و سواد محيط....

المشهد: العجوز يجلس على كرسى فى غرفة مظلمة تماماً, او كما يراها هو لأنه معصوب العينين
"انا فين؟"
ثم يسمع صوت طلق نارى و من بعده رجل ذو صوت أجش يقول:
-"انت عندنا".
-"طب هى كوثر معايا؟"
ثم يسمع صوت إنفجار مدوى و من بعده صوت الرجل الأجش يقول:
-"لا كوثر معاهم"
-"معلش سامحوها, هى صحيح فلول بس طيبة."
ثم يسمع صوت صراخ نسائى حاد النبرة, و من بعده الأجش قائلاً:
-"و احنا بقى المفروض نسامحك على إيه؟"
-"انا ماغلطش انا طول عمرى مع الشعب و عايز الحرية و العدالة"
ثم يتلقى العجوز صفعة شديدة على وجهه, فيصرخ
-"انت بتضرنى ليه بس يا ابنى؟"
-"مش انا اللى ضربت."
-"اوعه تكون فاكرنى اخوانى, لا انا لا اخوانى و لا سلفى."
و فجأة أُلقى الرجل من على الكرسى الذى كان يجلس عليه
-"حرام عليك يا ابنى انا مش حمل الحاجات دى."
-"مش انا اللى رميتك."
-"انا اول ما هاخرج من هنا هبلغ منظمات حقوق الإنسان على اللى انتو بتعملوه ده."
-"بلغ"
و فجأة أحس الرجال بخطوات  و دبدبات أحذية فوق رأسه و ظهره فصاح من شدة الألم
-"يا كفرة البلد فيها حكومة, الجيش و الشرطة هيحمونى, البلد مش سايبة يا كلاب."
-"لا سايبة"
ثم سُكب على الرجل ثلاثة جرادل من الماء البارد, الواحد تلو الآخر, و يصيح الرجل
-"دى حركات امن دولة عارفكو يا فلول."
-"احنا مش فلول."
-"تبقو إرهابيين."
-"الإرهاب ده بتاعكو انتو"
-"طب ليه كده يا جيش مصر انا طول عمرى بحبكو؟"
-"و احنا مالنا بالجيش دلوقتى."
-"طب انت مين؟"
ثم سمع الرجل صياح و هتاف "يسقط يسقط حكم المرشد", و من بعده آخر "يسقط يسقط حكم العسكر", ثم أصوات ضرب و سباب"يا فلول الإخوان", يا فلول مبارك يا كلاب" و كأن الفريقان تراشقا السب و الضرب, فعاد الرجل ليكمل البكاء و الإستفسار:
-"طب انا لا مع دول و لا مع دول, انا هنا ليه؟"
-"كنت بتدور على خرم الإبرة ليه؟"
-"عشان كوثر بتحب الكنافا"
-"تانى مرة لما يتفتح التليفزيون تركز قدامه و تفضى له دماغك و تسيب اللى وراك."
-"يعنى انا لو اتفرجت على التليفزيون بإخلاص و سيبت كل اللى ورايا فى حياتى و ركزت فى كل الأخبار مش هتجبونى هنا تاتى؟"
-"اه"
ثم أمر الرجل الأجش رجاله بأن يعيدوا العجوز أمام التليفزيون من جديد, فنهض العجوز و هو يحاول أن يفك الغطاء الأسود من على عينيه, فإذا بأحدهم يضربه على رأسه من جديد ثم يقول له:
-"ايه!!1 انت ما تعرفش تتفرج على التليفزيون و انت مغمض؟"
-"لو عايزنى مغمض اكون لك مغمض"


Saturday, 3 August 2013

Die Vögel können nicht lügen

 

    Der Morgen wird nicht ruhig für das alles Leben sein, ich haben immer eine Ahnung, in einem Tag, Morgen wird einen Subjekt sein, er ist immer einen Objekt aber er muss ein Nein sagen.
Seben Jahre alt, das ist mein Alter auf dem Stuhl Behinderte, ein Unfall war der Grund, veleicht es war der Grund von neue Denken ins Leben.
Einen fernen Fahrt ist zwischen mir und meiner Tochter, sie ist ja jung und ich bin ja alt, aber der wirkliche Grund ist ihren Vater, er immer sagt ihnen dass ich immer lüge, Ich kann nicht dieser Tag vergessen, er hat den Kasse von mir stiehlt und ich sah ihn, ich schriee viel, aber niemand hat mir gehört, er hat mir schlug, und von der Treppe hat mich geworfen, seit diesem Tag, ich bin auf dem Stuhl Behinderte, niemand sah mich, nur die Vögel des Morgens,  Ich möchte ihnen in einem Tag sprechen weil sie nicht lügen können !

Friday, 2 August 2013

Wenn ich Angst habe !

  Trotz der schlechte Gefühle, ich freue mich ! Ich weiss dass ich jung bin, und ich habe gute Gesundheit, aber das war nicht genug vor der letzten Stunde!

Total falsch ! falsch ist total, ich habe keine Ahnung warum alles geht zum Punkt des unmögliches?
Ich verlore meinen Beruf, deshalb verlore ich meine Freundin, sie braucht Geld, sie kannt nicht mit einem arbeitslose bleiben, und meine Freunde haben ihre Telephone ausgeschaltet !
Ich bin nicht traurig wegen was das Leben mit mir gemacht hat, aber ich habe großen Angst, Angst von der Zukunft, Angst von der Menschen und Angst von mir, Ich weiß nicht, ob ich kämpfen kann oder nicht?
In einem Moment, die lauteWelt bekommt silent ! hoscht ! niemand ist da, und niemand wird da sein, die alle Wegen haben mich genommen zu Meiner Grundmutter, sie ist meiner letzten Hoffnung.
Ich habe ihr meine Geschichte erzählt, dann sie hat mir gesagt was ich der Rest meines Lebens verwenden wird
"Alles ist mit dir passiert war normal, was wartest du von einem Beruf du liebstnicht? dein Traum war ein Schauspieler sein, und du arbeitest als ein Buchhalter ! Die verloren von dieses Beruf ist der wirkliche Gewinn, was wartest du von einer Frau liebt dich nicht? die verloren von der falschen Menschen ist ein Geschenk von Gott, du musst deine Ziele kennen lernen und für Ihnen arbeiten, dein leben ist nicht ein Spiel, du sollst gut denken vor durfen fur neuer Menschen dein Leben geben, zum schloss, Angst ist die gefährlichste Feind, denn du siehst es nicht, der Lektion des Lebens was ich hatte: wenn ich Angst von einer sache habe, ich mache diese sache, jetzt, du hast Angst von alles deshalb, sollst du alles machen".
Danke schon meine Oma !

Saturday, 6 July 2013

الساعة

كرهت الساعة التى تذكرنى بموعدك
كرهت عقربها الذى يذكرنى ببرجك
كرهت انين منبهها الذى يذكرنى بكذب انينك
كرهت قصتها التى اتممتها يوم وداعك
اهى صدفة ان انتهى من قصة اكتبها يوم فراقك؟
لقد كرهت حتى ما بيننا من أصدقاء
لقد كرهت حتى ما بيننا من صفات
كذبت عندما ظننت أن الحب لا يتحول كرهاً
كذبت عندما ظننت أن الحلو لا يتحول مراً
كذبت ظنونى و صدقت مخاوفى
و يا ويلى من ساعة أذوب فيها حزناً !

الذين لبسوا فى الحائط


هناك...الضجيج, الإلتحام, الوهج, الإشتعال, الإنفجار, و الملحمة تبدأ بمجرد كلمات فتتلوها الأفعال, مناورات أمامية, فجانبية و تأتى النهاية خلفية, و ما أجمل أن تسود الخلفية الصوتية لهذا المشهد الوجودى أصوات صرخات الحماس المحببة لكل طرف يشارك الليلة بشئ منه, لربما تكون الليلة هى الذكرى الخالدة التى سيذكرها الفريقان مدى الحياة, بداية عهد وليد, له من أحلام الطرفين ما لهما, و له من الملامح ما لهما و له من الأفعال و الخيار ما يريد أو يراد به ان يفعله ! فالوضع الإقليمى غير مأمون و غير معروف العواقب! ربما التناقض كبير و لكن الذى يدور هناك هو الذى يدور هنا...هل فهمتم شئ؟
رغم الظلام, فالحجرة ما زال بها بقايا من اللون الوردى, ستان مفرش السرير الوردى يضوى كنجم فى الظلام, رائحة الغرفة هى مزيج من عطر نسائى رقيق كنسمة و عطر رجالى جذاب و تكاد الغرفة تشع انسجاماَ لولا موسيقى الطبول الإفريقية التى تخرج من سماعات الكمبيوتر, امرهما عجيب ..يحبان العبث على أصوات الطبول الإفريقية, و لكن ليس من الضرورى أن نرضى نحن, فالأمر أمرهما, حماسة اللقاء شديدة, فبعد شهور من السفر و العمل بالخارج, و سنين من الزواج, لا شك أن الرغبة فى الإنجاب على أشدها, حلم حفنة ولد بعد العمر الضائع فى ظروف إقليمية صعبة, جعلت من لقمة العيش المتواضعة أملاً, و فى المنزل الصغير نهاية مطاف, الزوج فلسطينى الجنسية عانى الإحتلال و مازال يعانى جنسية لا تثمن و لا تغنى من جوع, شاء له القدر ان يقابل المصرية التى تكبره بعشرة أعوام لتكفل له جنسية آخرى بعد ثورة يناير, و ها هما يحاولان نسيان العمر الضائع و التفكير فى الحلم بل و الجهاد فى سبيل تحقيقه, و ما إن استراحا على ارض الموقعة التى ستثمر طفلاً, و بدأ صوت الطبول الإفريقية يعلو من الكمبيوتر,  بدأت صرخت الحماس تعلو من الفراش, و لكن بدأت الزوجة فى الإنسحاب قليلاً من المعركة, فيسأل الزوج:
- ايه مالك؟
- هو الصوت ده كله خارج مننا احنا الاتنين؟
- ايوا اومال هايكون من التحرير يعنى.
- احنا مش ساكنين فى التحرير اصلاً.
- اصل النهار ده الجمعة فأكيد فى مظاهرات... يا ستى احنا مالنا خلينا فى شغلنا.
و يواصل الزوج المسيرة مع زوجته, ثم يتوقف للحظة:
- تفتكرى فى امل المرة دى؟
- قصدك فى مليونية النهار ده؟
- احنا مالنا و مال السياسة؟ قصدى نخلف المرة دى.
- اصلى كنت بفكر فى الناس اللى فى التحرير دول, بيجبو القرف لنفسهم ما كل واحد يخليه فى بيته و يا دار ما دخلك شر.
- ناس مستبيعة عايزة تلبس نفسها فى الحيطة.
ثم يعود التركيز إليهما من جديد, حتى تتعالى الأصوات و الحركات, و كأن زلزالاً يطيح بالمنزل, فتنتفض الزوجة:
- انا سامعة هتافات.
- يا ستى احنا ساكنين عند جامع رابعة و اللبش كله فى التحرير, سامعة ايه بس.
- هى السياسة دى حتى طالعنا فى الأحلام.
و فجأة ينكسر زجاج النافذة بحجارة, و يخلع باب الغرفة من مكانه, ليجد الرجل و زوجته نفسيهما وسط مجموعة من الملتحين دخلوا من الباب و مجموعة من عاريين الصدر صعدت من النافذة المكسروة, و الجميع مسلح, فتصرخ الزوجة و يحول الزوج تغطيها بملاية السرير, إلا ان احد الملتحين أخذها من يده ليخنق بها احد اعضاء الفريق الآخر, و المدهش فى المشهد ان الرجل و زوجته عاريان مذهولان, و من فى المعركة مشغول عنهما كأنها من اثاث البيت أو من ديكورات المعركة, فيحاولا الهرب إلا أن باب الغرفة مسدود بالمقاتلين, فتصرخ الزوجة من جديد: يا هار اسود...يا هار اسود...يا هار اسود...اغطى نفسى ازاى؟, فلم يجد الرجل بداً غير ان يقول لزوجته: "البسى الحيطة"
فتقف الزوجة وجهها للحائط كتلميذة لم تفعل الواجب, و ظهر زوجها ملاصق لظهرها محاولاً ستر ما لم يكفى الحائط لستره.