Friday, 28 March 2014

Wenn die Kamera sprach!



Mein Leben ist nichts nach unserer Scheidung, die Erfahrung der Heirat ist sehr schwer nach der Scheidung, die Erinnerungen bleiben mit mir, in meinem Haus und in meinem Gehirn.
Dieses Gesicht war glücklich und weiß aber jetzt ist gelb und müde, ich kann nicht was passiert glauben oder vergessen, wo ist diese rosafarbene Liebe? wo sind die großen Verheißungen? alle bekamen nichts in einem Moment, jedem Tag frage mich die gleiche Frage, warum er mich verließ? ich habe keine Antwort warum meine Familie kaputt ist.
Ich brachte in einem liebvollen Haus wo meiner Eltern eine große Liebe teilten, die einzige Sache bleibt mit mir von meiner glücklichen Leben: ist meiner Kindheit Erinnerungen wenn ich eine Familie hatte !
Sehen meine alten Fotos macht mir Spaß, in jedem Foto sah mein Vater mich oder meine Mutter an, als ich meine Mutter frgate, warum Vater immer nie auf die Kamera shaut? und sie sagte dass Mann immer  auf die liebliche personen im Foto schaut !
Durch die Suche in unseren alten Bildern, ich finde dass mein ex-Mann mich nicht sah, er lächelte für die Kamera, er umarmte die Kamera, ich war als Luft neben ihm.
Lernen ist immer teuer, aber ich möchte meine Mutter, meinen Vater und meine Kamera danken weil sie mich gelehrt haben wie ich einen Mann wählen kann.

Saturday, 11 January 2014

عصير الروقان


فى القرية الغير كبيرة الغير هادئة و الغير بعيدة، و بالطبع الغير سعيدة، ثار الجياع من الفساد ، و شكى التجار من الكساد ، فذهب شيخ العطارين الى احد العصارين و اقترح عليه ان يتعاونا من اجل انتاج مشروب الروقان العجيب الذى إن شربه الشعب شعر بالإستقرار و أن آيام فتافيت الرخاء ستعود و سيعم الفتات البلاد، فقرر العصار ان يمزج عشباً مخدراً بعصير الليمون حتى يشعر المواطن بالرخاء و الإسترخاء معاً، و بعد طرح المنتج فى السوق و تمام الصفقة بنجاح و عاد العز الى جيب العطار و العصار،  قرر العصار ان يمحو نفوذ الفلاح، و أن ينفرد بالتجارة و حده ، فاستبدل محصول الليمون بآخر من العنب المعتق الذى يعود تاريخه الى ما قبل ثورة الجياع و ضجر العباد ، فبالليمون مرارة و كفى بالناس مر!
انخرب بيت الفلاح الذى وجد نفسه من أهم رجال القرية بين عشية و ضحاها، و خاطب اهله و عشيرته ان يتمسكوا بالليمون.. حاولوا ان يفعلوا إلا ان العصار اغرق القرية بدعاية العنب العتيق حلو الطعم مُسكِر العاقبة ، قولوا نعم لعصير الروقان الذى سيعيد إليكم احساس فتافيت ما قبل الليمون المر ! 

Tuesday, 26 November 2013

تناتيف 3

قصص نحيلة...

فتاتى
هل لى ان تكون لى فتاة و انا فتاة مثلها؟ هل لى ان أذوب فى جسد إمرأة و انا إمرأة مثلها؟ هل لى ان أعشق آخرى و انا آخرى مثلها؟ و هل لى ان أطير فرحاً إذا هام بعشقها الكثيرون؟ لقد نعت يومى منذ الصباح بالأسود،  رأيت فى عينى مديرى بالعمل اللون الأحمر، و استقبلنى زميلى بالابتسامة الصفراء، حتى خنقنى الجو بعادمه الرمادى، كدت أن أخضر غضباً حتى رأيت فتاتى تلوح لى من بعيد فهرولت حتى رميت نفسى بين احضانها و اخذتنى فى دنيتها لا دنيايا ...فغيرت مزاجى كلياً و جعلت من يومى الباهت يوماً بلونٍ واحد هو مزيج من ألوان الطيف السبعة ..ليس أبيض و لكن له رونق لا يوصف...احبك فتاتى يا من تجعلين لآيامى لون...بحب السيما !


ليلة باريسية
كنت باحثاً فى مجال الهندسة بتونس، و الآن امسيت غاسلاً بمجال الصحون بفرنسا، أشبعت نفسى بلقيمات سعادة ترك الوطن التى لا يطعمها إلا العربى، حتى رأيت صاحبة العيون المصرية اليائسة تيتسم و هى تتعرى برقصة شرقية ساخنة لتدفئ بها برودة ليلة باريسية، فألهبت دموعى انا ليلتى العربية.

جنون الترف
انا لا أنام ! لا يهدا لى بال ! كيف كنت أنام و انا فقير؟ وكيف أصبحت لا أنام و انا غنى قوى؟ هل اشتقت لذوبان مرارة البكاء فى حلقى ليلاً ثم النوم تحت تأثير تخدير الصداع الأزلى لحل مشكلة فقرى؟ هل لابد لمن مثلى ان يحيى فقيراِ ليحيى؟ لقد كنت أغط فى نومى آمناً ان لن يسرقنى أحد لأن ليس عندى ثمين، كنت أهرب من فقرى نوماً و الآن يؤلمنى ترفى يقظة !

Tuesday, 15 October 2013

الكافر

ليست هى القرية رغم انه نفس المكان، ليسوا هم اهلها رغم انهم نفس الأجساد، فلحظة حياء الشمس قبل أن تشرق فى السابعة صباحاً تحولت الى لحظة حزن و فراق و كأن الشمس لا تريد ان تنير الوجوه فى هذا اليوم ! 

توضأ بعد صلاة الفجر و استعد للإبتسام فى الوجوه الهزيلة التى خدشتها شوكة الفقر لأعوام قبل أن يأتيها هذا العمدة الذى دعا الى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر.. وقف فى بيته وسط تلاميذه غير مكترث بالوداع أو بصمت العيون و دموع الفراق، بل كان يحصيهم عدداً، فإنه ذاهب و هم باقون، سيرحل و يترك بدلاً منه خمسة من ورثة العلم أو الكفر كما أشاع العمدة فى القرية: أن هذا العالم الذى كان يحلم بالعلم يكسو الارض بدلاً من الفقر، إنما هو مجرد كافر يأمر بالكذب و الضلالة و يريد أن يلهى العباد عن الدين بدعوى "تعلم"!
جاء الخفر الى بيت العالم و جروه جراً نحو المقصلة الشعبية ليشهد الشعب مصير الكافر، و كفطرة اللحظة ..فهى العجيبة التى من الممكن ان ترفعك الى عنان السماء او تحرقك بجمر الحسرة و الخيبة، فطالما ما جاء هؤلاء الخفر ليصحبوه فى موكب عظيم الى نفس ساحة المقصلة و لكن ليخطب فى الناس عن دولة العلم المنشودة التى ستذبح الفقر قبل ان يفترسهم، و لكنه كان هو اول الضحايا فبعد ان أتم العمدة مراده من مغازلة الشعب بالوهم الكبير و نجح فى السيطرة على أراضى الفلاحين بحجة تأميمها و استغلال ريعها لإكمال المشروع العلمى، اكتشف ان العالم كافر !! لابد ان يُعدم و يُنفى ذكره من الوجود، و بهذا هان العالم على الناس فقد نهبت أراضيهم بزعم العلم و قد تحملوا، و لكنهم لن يتحملوا كفراً آخر فوق كفر الجوع.
وصل الكافر المتوضئ الى المقصلة ليلقى عذابه، و لكنه كان سارح فى الوجوه "اين تلميذى السادس؟ " فإن مات فكره فهو باقٍ فى ستة عقول ربما تنجح فيما فشل فيه، و ظن أغلب الظن انه لم يستطع حضور مثل هذا اليوم، فهذا التلميذ بالرغم من قوته البدنية المهابة إلا انه رقيق المشاعر كعصفور يغرد شجناً، و فجأة يتمثل التلميذ القوى امام العيون فى مشهد عجيب ليقوم بدور الفاعل و الراقص الوحيد على مسرح الإعدام، فلم يجد العمدة اقوى منه ليعدم سيده العالم، نظر العالم بحسرة فى عين تلميذه و هو يوارى منه نالنظرات.. و هو يعد عدة الموت، و دار الحوار الصامت الذى تسمع صوته العيون
- لماذا فعلت هذا يا بنى؟
- سامحنى سيدى فقد كان جوعى و عوزى أكفر من الكفرذاته الذى نعتوك به.
- ارتاح يا بنى لن أشق عليك او على نفسى ...فسأفعلها وحدى.
و قبل أن يضع التلميذ رأس العالم على المقصلة، إذا بالعالم ينفلت و ينساب من بين الأيدى و يتوقف قلبه فى هدوء عن كفاح كفر البطون و جهل القلوب و صمت العقول، فيقع على الأرض فى خشوع ناطقاً الشهادتين.

Sunday, 13 October 2013

جناح أمى


تنظر لى فى خضوع، تنتظرنى بلهفة الأم و الجائع فى آنٍ واحد، منقارها العجوز يتلقى مر الزمن (من منقارى الشاب) فى صورة حبوب تقيم بها من تبقى من جسد عصفورة انهكته السباحة فى السماء لعمر طويل،  تُسبِح صباح مساء ليغفر الله لها ذنوب العمر،  تغرد بأن ليس لها فائدة عندما يتحول تغريدى إلى زئير و أنا أقصد لها النصح، و أتحول فى لحظة إلى والدها بعد أن كنت فرخها الصغير منذ زمن قصير، كنت أظن نفسى أنى قائدها و حاميها، اختار اتجاه السرب بدلاً عنها، أطعمها من خيرات الله، ينفلت تغريدى إليها احياناً بسبب الخوف عليها أو قسوة الزمن و قلقى من أن يفترسنا جارح أو يقتنصنا جائر...حتى جاء اليوم الذى سمعتها تغرد مناجية وجه الكريم أن يعيدها إلى عنفوان الشباب و ستكون راضية غير ناقمة على المتاعب و الصعاب ... فقط تريد أن ترجع إلى يوم ما كنت تحت جناحها قبل أن ينكسر.

Friday, 4 October 2013

انفوشنا

طلع الفجر عليه وهو مازال يجلس فوق مكتبه بلا عمل مهم، يعبث بالأوراق يميناً و يساراً، يشغل بعض الأغانى الراقصة فيقوم و يرقص وحيداً ما تيسر له من التانجو أو الراب ! ثم ينظر إلى الساعة فيكتشف أن الساعة قد هزمته، و ان الوقت قد ضاع فى عبث دون جدوى، فيعود إلى المكتب من جديد و ينكب على ما بين يديه من قصص و أفلام، يمسك بأبطاله احياناً, و يمسكون هم به احياناً آخرى، يكتئب معهم و يفرح لهم، ثم يتساءل "وانا المفروض بعد كل ده افضل انسان طبيعى؟"
ثم يستجيب الى صوت فى مخيلته يملأ جسده و ما حوله من سكون، صداه هو موسيقى تصويرية لليلة حزن و ذكرى إبداع يحياها فى بيته العتيق بالأنفوشى، هذا الصوت الذى تخيله لناقد مرموق قرأ بعض من اعماله فسلخه عليها سلخاً، تاه بعدها بين الشك و الفن، و اصبح السؤال المسيطر على ذهنه "هل انا استحق؟ هل انا موهوب؟" جاء له الصوت فى هذه الليلة ناقداً موقف البطل الذى ظل مكانه و لم يشارك فى الثورة و تركها تمر تحت منزله مرور السحاب.
الصوت : " اسلوب غير منطقى..كتابة غير محكمة..أفعال غير مبررة, فكيف بعد ان ينتظر البطل أن تقوم فى اهله ثورة، لا يشارك بها؟ هل من الممكن ان يتزوج الرجل من قتاته ثم يتركها تنام فى الفراش وحدها؟ "
فيلقى بقلمه و يعود بظهره على كرسيه الخشبى الهرِم، و يستغرب على الناقد المخضرم الذى لا يدرى ما بين يديه من شخصية مركبة متضاربة الأحاسيس، فهل يريد أن يخرج البطل من بين سطور القصة ليقول له "انا ملخبط !"
أدرك حينها انه مازال مريضاً بنزوة الفشل التى تجعله من حين لآخر يستحضر الماضى عياناً، كل الفشل عاطفى..عملى ...سياسى، كل الحسابات الخاطئة تجتمع الآن فوق رأسه كزبانية جهنم، و يتمنى لو حن عليه الزمان و نظر إلى وجهه (شاب الملامح عجوز التقاسيم) نظرة و أعاده إلى نقطة البداية، قبل ترك حبيبته له لأنه ترك عمله، قبل ترك المحاسبة و تفرغه للكتابة، قبل تركه منزل الأسرة بميامى و استئجاره لحجرة بالأنفوشى، قبل الثورة....قبل الثورة!
ليس الفجر فقط هو الذى حضر، بل حضر الصبح ايضاً و انصرف و سطعت الشمس بيضاء تمارس الحياء الشتوى ببراعة الأنثى ، و صلى الناس الجمعة و انتشروا فى الأرض، خرج من جحره إلى العالم يبحث عن ثياب بديلة، فقد قرر الروائى ان يتجه الى السينما بأهبط ما لديه من أفكار، الحلم الرأسمالى هزم الضمير، فلاشك ان المعدة تربح فى صراع الرأس و الفم، فقد حارب من أجل الفكر أعوام لم ير فيها من حصاد غير سباب النقاد، فقرر أن يعقد مع السباب صفقة، "مادام كده كده هاتشتم ، اتشتم و انا شبعان احسن، الجوع و البهدلة نشفونى بس مش على نضيف."
ثيابه القديمة لا تصلح لمقابلة المنتج السينمائى رخيص الفكر..ضخم الأرباح...عريض الجمهور، "و ما دام كده كده اتقال على اعمالى انها مليانة دراما على الفاضى زى افلام المقاولات لمجرد ان شخص غبى ما فهماش، انا بقى هوريكو شغل المقاولات على حق يا آل النقد الهدام"
فبعد ان كان سائقاً لقطار الإبداع، أصبح مهروساً تحت عجلات قطار الإسفاف، بسبب نقد جارح لم يحتمله عناء فنان.
كلما مر بطريق وجده خاوياً كأن الأرض ابتلعت ما عليها من بشر، لا يسمع سوى ضجيج مظاهرة الجمعة التى أعتادها المواطن المصرى، تركيزه شديد فى لباسه الجديد، يجب ان يشمل التغيير كل شئ، دخل المحل فوجد حواس البائع جميعها مفتوحة على مصرعيها..عيناه..شفتاه..حتى انفه يسيل، يحدق النظر بشاشة التليفزيون كمن يشاهد مصارعة الثيران عن قرب، لم يكترث الروائى فالبتأكيد البائع يتابع البث الحى لمليونية اليوم، انتقى بنطالاً و قميصاً وهو سعيد بعدم ملاصقة البائع له و هو يتفقد المعروضات، دخل غرفة القياس حاملاً حُلته الجديدة التى بدأ فعلاً بالإرتياح لمنظره فيها، و هو يسمع صوت التليفزيون حتى بدأ فى الإصغاء له و التركيزمعه... "اتصال هاتفى من رجل الأعمال و الفيادى بالحزب الوطنى م.أ.ع"
"اتصال من الفنانة س. أ لتعلق على مظاهرات اليوم"
ثم يخرج من غرفة القياس ليرى البائع يهتف "الشعب يريد اسقاط النظام "
ثم يترك البائع المحل منضماً لمسيرة تهتف "يا سوزان قولى للبيه كيلو اللحمة بقى بجنيه"
يالها من لحظة تسيح فيها الأحداث و الشخوص، أين الذاكرة؟ أين الوطن؟ "فين الموبايل؟"
ثم يكتشف ان الشبكة مقطوعة ، فيسرع من المحل مرتدياً قميصه الجديد فقط ! و بلباسه الداخلى من أسفل، يجرى فى شتاء الإسكندرية و جسمه متشبع بحرارة اسوان الصيفية، يجرى كمن يريد أن ينقذ روح من الموت أو يخرج وليد إلى الحياة !
ثم وقف امام مظاهرة حاشدة و هويصرخ "ارجعوا..ارجعوا مش عايزنها"
ثم يخرج عليه احد المتظاهرين و يهتف امامه "يا اهلينا انضموا لينا"
-"و انت مالك و مالهم؟ خلى اللى مكانه مكانه..اللى لابس لابس و اللى قالع قالع...سيبوا الانفوشى فى حاله"
-"احنا كلنا ولاد الانفوشى و لازم نغيره ..ده انفوشنا مش انفوشك و لا انفوشى"
فيعلوا الهتاف من الخلفية وراء المتظاهر "ده انفوشنا مش انفوشك و لا انفوشى"
بينما يجرى الروائى نصف عارى حتى يقع بين ارجل المتظاهرين و تدهسه الاحذية بلا رحمة.